ألم يكن رد الفعل العربي العنيف ضد يهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مفهوماً بسبب الصراع العربي الإسرائيلي؟

كلا. فكما كان رد الفعل العنيف ضد الأمريكيين العرب بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر “غير مفهوم”، وتم وصفه بصورة صحيحة بأنه عنصرياً؛ وكما كان رد الفعل العنيف ضد الأمريكيين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية عنصرياً ولم يكن له ما يبرره، فهو الأمر بالنسبة لأي رد فعل عربي عنيف ضد يهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وإذا كان يُنظر حقاً إلى يهود الدول العربية كمواطنين متساوين من قبل جيرانهم وحكوماتهم، لما كانت قد حدثت أعمال الشغب والمذابح وعمليات الطرد المعادية لليهود.