لم يُعط لليهود في الدول العربية خياراً. فقد تم تجريدهم من ممتلكاتهم وأجبروا على المغادرة كلاجئين معدمين. ويشير وزير العدل الكندي السابق ايروين كوتلر، أن “تقريراً بعنوان ‘اللاجئين اليهود من الدول العربية: قضية الحقوق والتعويض’ يوثق نمطاً من القمع والاضطهاد الذي تقرهما الدولة في البلدان العربية — بما في ذلك قوانين مماثلة لتلك التي أُقرت في نورمبرغ — والتي استهدفت سكانها اليهود، الأمر الذي أدى إلى التجريد من الجنسية، والطرد القسري، واحتجاز الممتلكات بصورة غير قانونية، والاعتقال والاحتجاز التعسفي، والتعذيب والقتل — وتحديداً المذابح المعادية لليهود “[15].