يستحق أن يٌعترف بتاريخ اللاجئين اليهود من البلدان العربية، وتُقدم لهم تعويضات. ومن أجل فهم صورة كاملة للصراع في الشرق الأوسط يجب أن يُعترف بتاريخ اليهود من المنطقة والتعامل معه. هناك اليوم العديد من اليهود الذين ولدوا في الدول العربية وما يزالون على قيد الحياة وكانوا قد أجبروا على الخروج من بلادهم. وفي حين أن العديد منهم بنوا حياة جديدة في الخارج ولم يسهبوا في الحديث عن معاناتهم في ذلك الحين، إلا أن الوقت لم يفت بعد لمعالجة ما حدث لهم.