الـ «UNHCR» هو اختصار لـ «المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». وتتولى هذه «المفوضية» حماية ودعم اللاجئين بناءاً على طلب الأمم المتحدة أو حكومة عضو في هذه المنظمة الدولية. وتساعد الوكالة اللاجئين على العودة الطوعية إلى وطنهم أو الاندماج المحلي أو إعادة التوطين في بلد ثالث. وفي عام 1957 ومرة ثانية في عام 1967 قرر «المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» أن اليهود الذين فروا من الدول العربية هم لاجئين يندرجون في إطار ولاية «المفوضية». وفي شباط/فبراير 1957 — في أعقاب أزمة السويس بين مصر وإسرائيل التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر عام 1956، كتب أوغست ليندت الذي كان «المفوض السامي لشؤون اللاجئين» في ذلك الحين، في تقرير له إلى «صندوق الأمم المتحدة للاجئين» أن “مشكلة أخرى من حالة الطوارئ قد بدأت تنشأ الآن: وهي تلك المتعلقة باللاجئين من مصر. وليس هناك شك في رأيي أن هؤلاء اللاجئين من مصر الذين لا يستطيعون، أو لا يرغبون في الاستفادة من حماية حكومة [دولة] يحملون جنسيتها يندرجون تحت وصاية مكتبي”. إن إولئك اللاجئين من مصر الذين كان يشير إليهم «المفوض السامي» هم اليهود الفارين من تلك البلاد بعد تعرضهم للاضطهاد خلال أزمة السويس. وفي تموز/يوليو 1967، صاغ الدكتور إي. يان من «المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» رسالة أكدت أن الأمم المتحدة تعتبر اليهود الفارين من الاضطهاد في الدول العربية، لاجئين يندرجون مرة أخرى في إطار ولاية «المفوضية»: “أود أن أشير إلى مناقشتنا الأخيرة بشأن اليهود من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كنتيجة للأحداث الأخيرة. باستطاعتي الآن أن أحيطكم علماً بأن أشخاص كهؤلاء يمكن اعتبارهم لأول وهلة [كأناس] يندرجون تحت وصاية هذا المكتب”.

http://www.unhcr.org/pages/49c3646c125.html

http://www.jpost.com/Opinion/Op-EdContributors/Article.aspx?id=283829