كان الفرهود مذبحة مروعة شملت القيام بأعمال عنف ضد اليهود في بغداد أثناء عطلة عيد نزول التوراة في 1 حزيران/يونيو 1941، واستمرت يومين. وتم استيحاء الفرهود من النازية كما تم تشجيعه من قبل زعيم عربي بارز هو مفتي القدس الحاج أمين الحسيني. وكان الحسيني قد اجتمع مع أدولف هتلر ومسؤولين نازيين كبار في وقت سابق في برلين، حيث عرض هؤلاء مساعدته على نشر الدعاية المناهضة لليهود. وقد نجح الدكتور فريتز غروبا، سفير ألمانيا النازية في العراق عام 1941، في زيادة التواصل مع المجتمعات العربية من خلال اقتناء صحف عراقية باللغة العربية. وقد نشرت إحدى تلك الصحف، “العالم العربي”، أول ترجمة لكتاب أدولف هتلر “كفاحي” باللغة العربية. كما ساعد غروبا في إنشاء الفرع العراقي الأول لشباب هتلر المعروف باسم “الفتوة”. وقد هاجم المشاغبون الذين كانوا قد استلهموا أفكارهم من النازية [أماكن يهودية] في مدينة بغداد وعاثوا بها فساداً وذبحوا الكثير من اليهود، وداهموا ودمروا منازلهم وأعمالهم التجارية، وقاموا باغتصاب نساء يهوديات؛ وقد أدى ذلك إلى تحطم الجالية اليهودية في العاصمة العراقية من عدة نواحي. ولم يتم إيقاف الفرهود سوى عند تدخل القوات البريطانية التي كانت تحتل العراق من أجل استعادة النظام بعد مقتل ما يقرب من 800 يهودي، وإصابة أكثر من 1,000 يهودي آخر بجراح ونهب 600 من المحلات التجارية اليهودية. وقد أذن ذلك الحدث بداية النهاية للجالية اليهودية العراقية والتي تجاوز عددها في ذلك الحين 130,000 شخص.

http://www.theblaze.com/contributions/the-hand-of-god-how-my-father-survived-the-nazi-inspired-farhud/

http://www.ushmm.org/wlc/en/article.php?ModuleId=10007277 Voices of the Farhud-http://www.youtube.com/watch?v=6BpMzS1HE_Y
(part 1)
http://www.youtube.com/watch?v=k2swjE4tbQo&feature=relmfu (part 2)

كان الفرهود مذبحة مروعة من أعمال العنف التي ارتكبت ضد اليهود في العراق.