نعم. إن القرار الذي صدر بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1967 قد رسخ مبادئ أصبحت دليلاً لمستقبل اتفاقات السلام بين العرب وإسرائيل. فقد دعت الفقرة الثانية من ذلك القرار إلى “تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين”، كما تم عمداً وضع المصطلح العام “لاجئ” بدلاً من “لاجئ فلسطيني” في القرار للإعتراف بأن هناك نوعين من السكان أصبحوا لاجئين نتيجة الصراع في الشرق الأوسط: أحدهما يهود الدول العربية والثاني الفلسطينيين. وفي رسالة بعثتها “منظمة التحرير الفلسطينية” إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1968 رفضت “المنظمة” مشروع القرار رقم 242 معتبرة أن “تنفيذ القرار المذكور سوف يؤدي إلى فقدان كل أمل لإحلال السلام والأمن في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط.”