إن مثل هذه الدعوة قائمة بالفعل، ولكن أياً من اللاجئين اليهود أو أطفالهم “لا يريدون العودة” فعلياً إلى تلك الأراضي التي تعرضوا فيها إلى العنف والاضطهاد بشكل لا يطاق. إنهم لا يريدون سوى العدالة. كما يتوقون إلى اعتراف المجتمع الدولي بمحنتهم، وأن يُشملوا بالحصول على تعويضات كاملة عن ممتلكاتهم التي فقدوها، كجزء من التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في الشرق الأوسط.